الباب السادس والخمسون في معرفة الاستقراء وصحته من سقمه
( 400 )
للاستقراء حد في المعاني
يلازمه القوى من الرجال
له حكم ولا يعطيك علما
فصورته كمنزلة الظلال
مزاحمة الدليل يقوم فيها
وأين العين من شخص المثال ؟
منازلة الظنون وإن منها
لمعطيك النزول إلى سفال
فلا تحكم بالاستقراء قطعا
فما عين الغزالة كالغزال
وإن ظهرت بالاستقرا علوم
فما حكم التضمر كالهزال
( متى يكون الاستقراء صحيحا ؟ )
( 401 ) خرج مسلم في « صحيحه » أن الله يقول : « شفعت الملائكة . وشفع النبيون وشفع المؤمنون . وبقي أرحم الراحمين » .