أولياء الله !
’ ’ صانوا قلوبهم أن يدخلها غير الله ،
أو تتعلق بكون من الأكوان سوى الله .
فليس لهم جلوس إلا مع الله ، ولا حديث إلا مع الله .
هم بالله قائمون ، وفي الله ناظرون ،
وإلى الله راحلون ومنقلبون ، وعن الله ناطقون ،
ومن الله آخذون ، وعلى الله متوكلون وعند الله قاطنون .
ما لهم معروف سواه ، ولا مشهود إلا إياه .
صانوا نفوسهم عن نفوسهم : فلا تعرفهم نفوسهم !
فهم في غيابات الغيب محجوبون .
هم ضنائن الحق ، المستخلصون .
( الفتوحات المكية ، السفر الثالث ، فقرة 130 )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 18
مساهمون: ابن عربي
ص١٨