( الإقليم الثاني وبدله
( 591 ) وكل أمر علمي يكون في يوم الخميس ، فمن روحانية موسى - ع ! - . وكل أثر علوي في ركن النار والهواء ، فمن سباحة المشترى ، وكل أثر سفلى في عنصر الماء والتراب ، فمن حركة فلكه . - ولهذا البدل من الأقاليم ، الإقليم الثاني . ومما يحصل له من العلوم ، في هذا اليوم وفي ساعاته من الأيام : علم النبات والنواميس ، وعلم أسباب الخير ومكارم الأخلاق ، وعلم القربات الإلهية ، وعلم قبول الأعمال وأين ينتهى بصاحبها ؟
( الإقليم الخامس وبدله )
( 592 ) وكل أمر علمي يكون في يوم الجمعة - يكون لهذا الشخص الذي يحفظ الله به الإقليم الخامس - فمن روحانية يوسف - ع ! - .
وكل أثر علوي ، يكون في ركن النار والهواء ، فمن نظر كوكب الزهرة .
وكل أثر سفلى في ركن الماء والأرض ، فمن حركة فلك الزهرة . وهو من الأمر الذي « أوحى الله في كل سماء » . وهذه الآثار هي « الأمر الإلهي الذي يتنزل بين السماء والأرض » . وهو في كل ما يتولد بينهما : بين السماء ، بما ينزل منها : ، وبين الأرض ، مما تقبل من هذا النزول ، كما يقبل رحم الأنثى الماء من الرجل للتكوين ، والهواء الرطب من الطير . قال - تعالى ! :
* ( خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومن الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * - والقدرة ما لها تعلق إلا بالإيجاد ، فعلمنا أن المقصود