تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

( الإقليم الرابع وبدله )

( 586 ) فكل أمر علمي يكون في يوم الأحد ، فمن مادة إدريس - ع ! - . وكل أثر علوي يكون في ذلك اليوم ، في عنصر الهواء والنار ، - فمن سباحة الشمس ونظرها المودع من الله - تعالى ! - فيها . وما يكون من أثر في عنصر الماء والتراب ، في ذلك اليوم ، فمن حركة الفلك الرابع . وموضع هذا الشخص ، الذي يحفظه ، من الأقاليم الرابع . ( 587 ) فمما يحصل لهذا الشخص المخصوص من الأبدال ، بهذا الإقليم ، من العلوم : علم أسرار الروحانيات ، وعلم النور والضياء ، وعلم البرق والشعاع ، وعلم كل جسم مستنير ، ولما ذا استنار ؟ وما المزاج الذي أعطاه هذا القبول ، مثل الحباحب من الحيوان ، وكأصول شجر التين من النبات ، وكحجر المها والياقوت ، وبعض لحوم الحيوان ؟ - وعلم الكمال في المعدن والنبات والحيوان والإنسان والملك ، - وعلم الحركة المستقيمة حينما ظهرت في حيوان أو نبات ، - وعلم التأسيس وأنفاس الأنوار ، - وعلم خلع الأرواح المدبرات ، والحيوان والإنسان والملك ، - وعلم الحركة المستقيمة حينما ظهرت في حيوان وإيضاح الأمور المبهمات ، وحل المشكل من المسائل الغامضة ، - وعلم النغمات الفلكية والدولابية ، وأصوات آلات الطرب من الأوتار وغيرها ، - وعلم المناسبة بينها وبين طبائع الحيوان ، وما للنبات منها ، - وعلم ما إليه تنتهي المعاني الروحانية والروائح العطرية ، وما المزاج الذي عطرها ؟ ولما ذا ترجع ؟ وكيف ينقلها الهواء إلى الإدراك الشمى ؟ وهل هو جوهر أو عرض ؟ - كل ذلك