تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وجعلته الأصل الكريم وآدم ما بين « طينة خلقه والماء » ونقلته حتى استدار زمانه وعطفت آخره على الإبداء وأقمته عبدا ذليلا خاشعا دهرا يناجيكم بغار حراء حتى أتاه مبشرا من عندكم جبريل المخصوص بالانباء قال : « السلام عليك ! أنت محمد سر العباد وخاتم النباء » - يا سيدي ! حقا أقول ؟ فقال لي : « صدقا نطقت فأنت ظل ردائي فاحمد وزد في حمد ربك جاهدا فلقد وهبت حقائق الأشياء وانثر لنا من شأن ربك ما انجلى لفؤادك المحفوظ في الظلماء من كل حق قائم بحقيقة يأتيك مملوكا بغير شراء »

( نشأة الكون وظهور الكائنات )

( 17 ) ثم شرعت في الكلام ، بلسان العلام . فقلت ، وأشرت إليه - ص - : حمدت من أنزل عليك الكتاب المكنون ، الذي