( 394 ) وكذلك ترجع حقائق الألف والزاي واللام ، التي للحق ، إلى حقائق النون والصاد والضاد ، التي للعبد . ويرجع الحق يتصف هنا بالأسرار ، التي منعنا عن كشفها في الكتب . ولكن يظهرها العارف بين أهلها ، في علمه ومشربه ، أو مسلم في أكمل درجات التسليم . وهي ( أي كشف هذه الأسرار ) حرام على غير هذين الصنفين . فتحقق ما ذكرناه ، وتبينه ، يبد لك من العجائب التي يبهر العقول حسن جمالها .
( 395 ) وبقي للملائكة باقي حروف المعجم . وهي ثمانية عشر حرفا .
وهي : الباء والجيم والدال والهاء والواو والحاء والطاء والياء والكاف والميم والفاء والقاف والراء والتاء والثاء والخاء والذال والظاء .
( مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية )
( 396 ) فقلنا : الحضرة الانسانية ، كالحضرة الإلهية . لا ! بل هي عينها . ( وهي ) على ثلاث مراتب : ملك وملكوت وجبروت . وكل واحدة ، من هذه المراتب ، تنقسم إلى ثلاث . فهي تسعة ، في العدد . فتأخذ ثلاثة الشهادة ( - مرتبة الملك ) ، فتضربها في الستة ، المجموعة من الحضرة الإلهية والانسانية ، أو في « الستة الأيام المقدرة » ، التي فيها أوجدت الثلاثة الحقية الثلاثة الخلقية ، يخرج لك ثمانية عشر : وهي وجود الملك . -
وكذلك تعمل في الحق بهذه المثابة .