الباب الثامن والأربعون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * .
الباب التاسع والأربعون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله * ( أَمَّا من اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَه تَصَدَّى ) * .
الباب الخمسون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّه لِلْجَبَلِ جَعَلَه دَكًّا وخَرَّ مُوسى صَعِقاً ) *
الباب الحادي والخمسون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ورَسُولُه ) * .
الباب الثاني والخمسون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) * .
الباب الثالث والخمسون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( والله من وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ) * .
الباب الرابع والخمسون وخمسمائة :
في صفة الشخص الذي انتقل إليه معنى خاتم النبوة وسره مثل زر الحجلة في معناه ، ومنزله : * ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ من الْعَذابِ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * : وهم فيه .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 135
مساهمون: ابن عربي
ص١٣٥