الباب الخامس والثلاثون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * .
الباب السادس والثلاثون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله :
* ( من كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وما لَه في الآخِرَةِ من نَصِيبٍ ) * .
الباب السابع والثلاثون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( وتَخْشَى النَّاسَ والله أَحَقُّ أَنْ تَخْشاه ) * .
الباب الثامن والثلاثون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ومن تابَ مَعَكَ ولا تَطْغَوْا إِنَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) * .
الباب التاسع والثلاثون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( فَفِرُّوا إِلَى الله إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ ولا تَجْعَلُوا مَعَ الله إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْه نَذِيرٌ مُبِينٌ ) * .
الباب الأربعون وخمس مائة :
في معرفة حال قطب كان منزله : * ( ولَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 133
مساهمون: ابن عربي
ص١٣٣