( 3 )
الإحساس الجنسي ودرجات التلذذ الشهوي
الحاجة إلى الجنس حاجة فسلجية لا تقل عن حاجة الجسم إلى الغذاء والماء ،
ولقد ذهب الدور الذي يتحاشى فيه الفقيه الخوض في موضوعاته الصارخة ، وعاد من
المنطق الالتفات إلى مجمل مشكلاته الكبرى ، ووضع الحلول المناسبة لها في ضوء
معطيات الشريعة الغراء .
وقد كثر القول في رسائل الفقهاء : النظر بلا ريبة ، النظر دون شهوة ، النظر
دون تلذذ ، النظرة المحرمة ، النظرة الأولى ، النظرة الثانية ، التلذذ الشهوي
، الإحساس الجنسي ، التلذذ الجنسي ، وأمثال ذلك من التعبير الفقهي المهذب
الذي لا يجرح عاطفة ، ولا يمس شعورا بخدش ، وكل ذلك من التعبير الرقيق الذي
يناسب موضوعه الرقيق أيضا .
ولقد وجهت إلى سماحة سيدنا المفدى أطال الله أيام إفاضته الشريفة ، عدة
استفتاءات من شرق الأرض وغربها ، فكان دقيقا في الإجابة ، رفيقا بالمشاعر ،
ناهضا بعب ء المسؤولية
فقه الحضارة — صفحة 184
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص١٨٤