بأن تطرف عينها ، أو تحرك رجلها أو ذنبها ، هذا إذا شك في حياتها عند الذبح ،
وإلا فلا تعتبر الحركة أصلا .
وتختص الإبل من بين البهائم بأن تذكيتها بالنحر ، ولا يجوز ذلك في غيرها ،
وكيفيته : أن يدخل الآلة من سكين أو غيره من الآلات الحادة الحديدية في لبتها
، وهو الموضع المنخفض الواقع في أعلى الصدر متصلا بالعنق ، والشروط المعتبرة
في الذبح تعتبر نظائرها في النحر ، عدا الشرط السادس ، وهو قطع الأعضاء
الأربعة ( 1 ) .
وأغلب المشاكل التي يتعرض لها المسلمون والمغتربون منهم بصورة خاصة هي مشكلة
التذكية ، أو تقديم ما ليس بمذكى ، أو اللحم غير المباح ، مما تفرضه طبيعة
المناخ الذي يتواجدون فيه ، مما يلزم العسر والحرج أحيانا ، ويقتضي التأمل
والتثبت أحيانا أخرى ، وثمت مشكلة أخرى وهي تناول الطعام المعد من غير
المسلمين ، ومشكلة المعلبات والأجبان ، وشراء اللحم من غير المسلم ، ومشكلة
الذبح بالأجهزة الحديثة ، ومشكلة شراء اللحم ممن يبيع الخمر ، وهكذا مما
ستراه .
ولقد دأب سماحة السيد دام ظله الشريف على تذليل الصعوبات ، واحتواء العقبات
في الطريق واستوعب هذه المشاكل بأبعادها فأبان رأي الشرع الشريف بما لا عسر
فيه ولا حرج ضمن المسائل المهمة الآتية :
هامش
( 1 ) السيستاني / منهاج الصالحين 3 / 282 .