( 1 )
التذكية واللحوم وطعام غير المسلمين
أحل الله الطيبات من الرزق وحرم الخبائث منها ، وكان ما أحله الله تعالى
أكثر مما حرمه ، وعائدية هذا التحليل والتحريم معا إنما شرعت لمصلحة الإنسان
الصحية والنفسية ، وكان تفضل الله عميما على البشرية أن أباح لها السمك من
حيوان البحر ، وحرم غيره من حيوانه حتى المسمى باسم ما يؤكل من حيوان البر
كبقره وفرسه ، وكذا الضفدع والسرطان والسلحفاة ، ولا يحل من السمك إلا ما كان
له فلس ولو بالأصل ، فيحل الكنعت والربيثا والبز والبني والشبوط والقطان
والطبراني والأبلامي والأربيان ، ولا يحل ما ليس له فلس في الأصل كالبحري
والزمير والزهو والمار ما هي ، وإذا شك في وجود الفلس وعدمه بنى على
العدم ( 1 ) .
وأحل الله من البهائم البرية صنفين من الأهلية والوحشية : أما الأهلية فيحل
منها جميع أصناف الغنم والبقر والإبل ، ويكره
هامش
( 1 ) ظ السيستاني / منهاج الصالحين 3 / 291 .