بألسنة مناوئيهم ؟ !
فإن كان لا يدري فتلك مصيبة
وإن كان يدري فالمصيبة أعظم
نعم ، له أن يستند في أفائكه إلى شاكلته طه حسين وأحمد أمين وموسى جار
الله ، رجال الفرية والبذاءة .
وقول الإمامية بالرجعة نطق به القرآن ( 1 ) ، غير أن الجهل أعشى بصر الرجل
كبصيرته ، فلم يره ولم يجده فيه ، فعليه بمراجعة كتب الإمامية ، وأفردها بالتأليف
جماهير من العلماء ، فحبذا لو كان الرجل يراجع شيئا منها .
كما أن آية التطهير ( 2 ) ناطقة بعصمة جمع ممن تقول الإمامية بعصمتهم ، وفي
البقية بوحدة الملاك والنصوص الثابتة ، وفيما أخرجه إمام مذهبه أحمد بن حنبل في
الآية الشريفة في مسنده ج 1 ص 331 ، ج 3 ص 285 ، ج 4 ص 107 ، ج 6 ص
296 ، 298 ، 304 ، 323 مقنع وكفاية .
وكيف لم يقدم القرآن عليا على غيره ؟ وقد قرن الله ولايته وولاية نبيه بقوله
العزيز : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
هامش
( 1 ) النمل : 83 ، الأنبياء : 95 ، آل عمران : 81 .
( 2 ) الأحزاب : 33 .