غرر الفضائل عند أهل الإسلام ، فأخرجه الحافظ أبو إسحاق ابن ديزيل المتوفى
280 - 281 ه عن الأعمش ، عن موسى بن ظريف ، عن عباية قال : سمعت عليا
وهو يقول : أنا قسيم النار يوم القيامة ، أقول : خذي ذا ، وذري ذا .
وذكره ابن أبي الحديد في شرحه 1 ص 200 ( 1 ) ، والحافظ ابن عساكر في
تأريخه من طريق الحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي .
وهذا الحديث سئل عنه الإمام أحمد ، كما أخبر به محمد بن منصور الطوسي
قال : كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث
الذي يروى : أن عليا قال : أنا قسيم النار ؟ فقال أحمد : وما تنكرون من هذا
الحديث ؟ أليس روينا إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي : لا يحبك إلا مؤمن
ولا يبغضك إلا منافق ؟ قلنا : بلى . قال : فأين المؤمن ؟ قلنا : في الجنة قال : فأين
المنافق ؟ قلنا : في النار . قال : فعلي قسيم النار . كذا في طبقات أصحاب أحمد ( 2 ) ،
وحكى عنه الحافظ الكنجي في الكفاية ص 22 ، فليت القصيمي يدري كلام إمامه .
هذه اللفظة أخذها سلام الله عليه من قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) له
فيما
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 2 : 260 .
( 2 ) طبقات الحنابلة للقاضي أبي الحسين محمد بن أبي يعلى 1 : 320 .