وإطباق الأئمة والحفاظ وأرباب السير على إخراجه وتصحيحه ( 1 ) ، يعرف قيمة
كلمة الرجل ومحله من الصدق ،
هامش
( 1 ) والحديث بطرقه وإخراجه وتصحيحه كما نقله المؤلف ( رحمه الله ) في
كتابه الغدير 3 / 113 ، باختصار منا : كالتالي :
آخى رسول الله ( ص ) بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وفلان
وفلان ، . . . فجاءه علي ( رض ) فقال : آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين
أحد .
فقال رسول الله ( ص ) : أنت أخي في الدنيا والآخرة .
للحديث طرق كثيرة ينتهي سندها إلى الإمام علي بن أبي طالب ، وعمر بن
الخطاب ، وأنس ابن مالك ، وزيد بن أبي أوفى ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وابن عباس ،
ومحدوج بن زيد ، وجابر ابن عبد الله ، وأبي ذر الغفاري ، وعامر بن ربيعة ، وعبد الله
بن عمر ، وأبي أمامة ، وزيد بن أرقم ، وسعيد بن المسيب .
راجع جامع الترمذي 2 / 213 ، مصابيح البغوي 2 / 199 ، مستدرك الحاكم
3 / 14 ، الإستيعاب 2 / 460 ، وعدة من الآثار الثابتة تيسير الوصول 3 / 271 ،
مشكاة المصابيح 5 / 569 ، الرياض النضرة 2 / 167 ، 212 ، فرائد السمطين ،
ب 20 ، الفصول المهمة : 22 و 29 ، تذكرة السبط : 13 ، 15 وحكى عن
الترمذي أنه صححه ، كفاية الكنجي : 82 وقال : هذا حديث حسن عال صحيح ،
السيرة النبوية لابن سيد الناس 1 / 200 - 203 وصرح بأن هذه هي المؤاخاة قبل
الهجرة ، أسنى المطالب للجزري : 9 ، مطالب السؤول : 18 ، الصواعق ، 73 ، 75 ،
تاريخ الخلفاء : 114 ، الإصابة 2 / 507 ، المواقف 3 / 276 ، شرح المواهب
1 / 373 ، طبقات الشعراني 2 / 55 ، تاريخ القرماني بهامش الكامل 1 / 216 ، السيرة
الحلبية 1 / 22 ، 101 ، وفي هامشها السيرة النبوية لزيني دحلان 1 / 325 ، كفاية
الشنقيطي : 34 ، الإمام علي بن أبي طالب للأستاذ محمد رضا : 21 ، الإمام علي
بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود : 73 . المؤلف ( رحمه الله )
وقد ورد لفظ الإخاء بين النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام علي ( عليه
السلام ) في أكثر من خبر وأثر ، أوردها المؤلف ( رحمه الله ) في ذيل المطالب السابق ،
راجع الغدير 3 / 116 - 125 .