حكم العاطفة ، إلى غيرها مما يوجب تعكير الصفو ، وإقلاق السلام وتفريق الكلمة ،
زد على ذلك محادته لأهل البيت ( عليهم السلام ) ونصبه العداء لهم ، حتى إذا وقف
على فضيلة صحيحة لأحدهم ، أو جرى ذكر أوحدي منهم ، قذف الأولى بالطعن
والتكذيب وعدم الصحة ، وشن على الثاني غارة شأواء . كل ذلك بعد نزعته
الأموية الممقوتة .
وإليك نماذج مما ذكر :
[ المؤاخاة ]
1 - قال : ذكر ابن إسحاق وغيره من أهل السير والمغازي : إن رسول الله ( ص )
آخى بينه يعني عليا وبين نفسه ، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة لا يصح شئ
منها لضعف أسانيدها ، وركة بعض متونها قاله في ج 7 ص 223 .
وقال في ص 335 بعد روايته من طريق الحاكم : قلت : وفي صحة هذا الحديث
نظر .
ج - إن القارئ إذا ما راجع ما مر في ص 112 - 125 و 174 وقف هناك
على طرق الحديث الكثيرة الصحيحة ، وثقة رجالها ،
نظرة في كتاب البداية والنهاية — صفحة 16
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٦