وشعيب ( 1 ) ، وسيف ( 2 ) ، وعطية ( 3 ) ،
هامش
( 1 ) شعيب بن إبراهيم الكوفي : مجهول ، قال ابن عدي : ليس بالمعروف ، وقال
الذهبي : راوية كتب سيف عنه فيه جهالة . لسان الميزان 3 / 145 . المؤلف ( رحمه
الله )
( 2 ) سيف بن عمر : قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الاثبات ، وقال :
قالوا : إنه كان يضع الحديث واتهم بالزندقة ، وقال الحاكم : اتهم بالزندقة وهو في
الرواية ساقط ، وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع
عليها ، وقال ابن عدي : عامه حديثه منكر ، وقال البرقاني عن الدارقطني : متروك ،
وقال ابن معين : ضعيف الحديث فليس خير منه ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث
يشبه حديثه حديث الواقدي وقال أبو داود : ليس بشئ ، وقال النسائي ضعيف ،
وقال السيوطي : وضاع ، وذكر حديثا من طريق السري بن يحيى عن شعيب بن
إبراهيم عن سيف فقال : موضوع ، فيه ضعفاء أشدهم سيف .
أنظر ميزان الاعتدال 2 / 255 ، تهذيب التهذيب 4 / 259 ، مجمع الزوائد
10 / 21 . المؤلف ( رحمه الله )
( 3 ) عطية بن سعد العوفي الكوفي : للقوم فيه آراء متضاربة بين توثيق وتضعيف
وقال الساجي : ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل ، وقال ابن سعد : كتب
الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي فإن لم يفعل فاضربه
أربعمائة سوط واحلق لحيته ، فاستدعاه فأبى أن يسب فأمضى حكم الحجاج فيه .
تهذيب التهذيب 7 / 226 .
وذكر ابن كثير في تفسيره 1 / 501 عن صحيح الترمذي من طريق عطية في
علي مرفوعا : لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك . فقال : ضعيف لا
يثبت فإن سالما متروك وشيخه عطية ضعيف . انتهى .
وكون الرجل في الإسناد آية كذب الرواية إذ الشيعي الجلد كالعوفي لا يروي
حديث الخرافة . المؤلف ( رحمه الله )