وقال تلميذه المحدث أبو عبد الله محمد يوسف الدمشقي الصالحي في جزء مزيل
اللبس عن حديث رد الشمس : إعلم أن هذا الحديث رواه الطحاوي في كتابه
شرح مشكل الآثار عن أسماء بنت عميس من طريقين وقال : هذان الحديثان
ثابتان ورواتهما ثقات ، ونقله القاضي عياض في الشفاء ، والحافظ ابن سيد الناس
في بشرى اللبيب ، والحافظ علاء الدين مغلطاي في كتاب الزهر الباسم ،
وصححه الحافظ ابن الفتح ( 1 ) الأزدي ، وحسنه الحافظ أبو زرعة ابن العراقي ،
وشيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة .
وقال الحافظ أحمد بن صالح - وناهيك به - : لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف
عن حديث أسماء ، لأنه من أجل علامات النبوة .
وقد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث في كتاب الموضوعات ، فقال
الحافظ أبو الفضل ابن حجر في باب قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أحلت لكم
الغنائم من فتح الباري بعد أن أورد الحديث : أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في
الموضوعات إنتهى ، ومن خطه نقلت ، ثم قال : إن هذا الحديث ورد من طريق أسماء
بنت عميس ، وعلي بن أبي طالب ، وابنه الحسين ، وأبي سعيد ، وأبي
هامش
( 1 ) كذا والصحيح : أبو الفتح المؤلف .