تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بقي أن نشير في الختام أن جملة الفرقة الناجية التي أشار إليها البغدادي لم تشمل الحنابلة ولا الأشاعرة ولا الماتريدية .

مقالات الفرق :

في الباب الثالث من الكتاب استعرض البغدادي الأقوال المنسوبة للفرق المخالفة تحت عنوان : مقالات فرق الأهواء وبيان فضائح كل فرقة منها على التفصيل . واستعراض بداية مقالات م أسموهم بفرق الرفض وقد حصرهم في عشرين فرقة الزيدية ثلاث والكيسانية فرقتان والإمامية خمس عشر فرقة . أما فرق الزيدية فهم الجارودية والسليمانية أو الجريرية ثم البترية . قال البغدادي : اجتمعت الفرق الثلاث من الزيدية على القول بأن أصحاب الكبائر مخلدين في النار فهم من هذا الوجه كالخوارج ، وذكر أن هذه الفرق الثلاث على خلاف في الموقف من أبى بكر وعمر بين المولاة والتكفير . وما أخذه البغدادي على فرق الزيدية هو تكفير صاحب الكبيرة والقول في أبى بكر وعمر ، وكلا الأمرين لا يصطدمان بأصول الدين لكنهما يصطدمان بنهج أهل السنة وهذا هو مربط الفرس أن أهل السنة يقيسون الآخرين ويحكمون عليهم وفق مذهبهم وعقائدهم لا وفق أصول الدين . أم الكيسانية فهم من قالوا بغمامة محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب وقد أخذ عليهم أهل السنة هذا المأخذ الذي يعد في منظورهم
فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر — صفحة 261 | صالح الورداني