حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة ، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس
الجواد المضمر سبعين سنة ، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة ،
بعد كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر
ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم ، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة
مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر ( 1 ) .
وقال الصادق عليه السلام : من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة اللّه
عز وجل ( 2 ) .
وعن الرضا عليه السلام قال : إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الاخلاص والتوحيد والاسلام
والعبادة للّه إلا ظاهراً مكشوفاً مشهوراً ، لأن في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب
للّه وحده ، وليكون المنافق والمستخف مؤدياً لما أقر به يظهر الاسلام والمراقبة ،
وليكون شهادات الناس بالاسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على
البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي اللّه عز وجل ( 3 ) .
وعن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : صلاة
الجماعة تفضل صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة ( 4 )
وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : أتاني جبرئيل
مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر ، فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ، وأهدى إليك
هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك ، قلت : ما الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات والصلوات
الخمس في جماعة قلت : يا جبرئيل ، وما لأمتي في الجماعة ؟ قال : يا
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 373 ب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 11 .
( 2 ) الوسائل : ج 5 ص 378 ب 3 من أبواب صلاة الجماعة ح 2 .
( 3 ) الوسائل : ج 5 ص 372 ب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 9 .
( 4 ) الوسائل : ج 5 ص 374 ب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 14 .