للحديث على تقشفه وكثرة عبادته ( 1 ) .
وفي ترجمة عبد الله بن أيوب بن أبي علاج متهم بالوضع كذاب
مع أنه من كبار الصالحين قال ابن عدي : كان متعبدا يفتل الشريط
والخوص ويتصدق بما فضل من قوته ( 2 ) .
وفي ترجمة علي بن أحمد أبي الحسن الهكاري أنه كان من العباد
الزهاد ، وقال بعض أصحاب الحديث : كان يضع الحديث بإصبهان ( 3 ) .
وفي ترجمة معلى بن صبيح الموصلي قال ابن عمار : كان من عباد
الموصل وكان يضع الحديث ويكذب ( 4 ) .
وأوردوا في الضعفاء غالب الزهاد والعباد كإبراهيم الخواص وسلم
ابن سالم الخواص وسلم بن ميمون الخواص وغيرهم .
وقال الإمام أحمد : أكذب الناس القصاص والسؤال .
وقال محمد بن كثير الصغاني : القصاص أكذب الخلق على الله وعلى
أنبيائه ورسله ( 5 ) .
وقال أبو الوليد الطيالسي : كنت مع شعبة فدنا منه شاب فسأله
عن حديث فقال : أقاص أنت ؟ قال : نعم ، قال : اذهب فإنا لا نحدث
القصاص ، فقلت له : يا أبا بسطام لماذا ؟ فقال : يأخذون الحديث منا شبرا
فيجعلونه ذراعا ، وقال أيوب : ما أفسد على الناس حديثهم إلا القصاص .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 216 .
( 2 ) ميزان الاعتدال 2 : 394 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 3 : 113 .
( 4 ) الغدير 5 : 230 .
( 5 ) تهذيب التهذيب 5 : 352 .