( وصحح مسلم ) لأفلح بن سعيد اتهمه ابن حبان بالوضع بل
بوضع الحديث الذي أخرجه مسلم عنه ( 1 ) .
( وصحح ) أيضا لقطن بن نسير قال ابن عدي : يسرق الأحاديث
واتهمه أبو زرعة والقواريري وابن عدي بوضع حديث ( 2 ) .
( وصحح البخاري ) لحريز بن عثمان وقد وصل في البدعة إلى حد
مفسق بالاجماع أو مكفر على رأي البعض ( 3 ) .
وكذلك ( صحح ) لعمران بن حطان وهو مثله ( 4 ) .
( وصحح مالك ومسلم ) لعبد الكريم بن أبي المخارق وهو مجمع
على ضعفه كما قال ابن عبد البر وغيره ، وصحح الإمام الشافعي لإبراهيم
ابن أبي يحيى قال فيه مالك : لم يكن بثقة في دينه ولا في حديثه ،
وقال يحيى بن معين : سمعت القطان يقول : أنه كذاب ، وقال أحمد :
تركوا حديثه قدري معتزلي يروي أحاديث ليس لها أصل ، وقال البخاري :
تركه ابن المبارك والناس ، وقال عباس عن ابن معين : كذاب رافضي ،
وقال ابن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر ، وقال النسائي
والدارقطني وجماعة : متروك ، وأطلق النسائي أنه كان يضع الحديث ، وقال
إبراهيم بن سعد : كنا نسميه ونحن نطلب الحديث خرافة ، وقال محمد أحمد بن
سحنون : لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة به ، ومع هذا كله
هامش
( 1 ) تقريب التهذيب 1 : 82 ، تهذيب التهذيب 1 : 367 .
( 2 ) تقريب التهذيب 2 : 126 ، الكامل 3 : 9 .
( 3 ) مات سنة 63 ، تقريب التهذيب 1 : 159 .
( 4 ) تقريب التهذيب 2 : 82 وقال : أنه كان على مذهب الخوارج ، تهذيب
التهذيب 8 : 127 ، شذرات الذهب 1 : 95 .