فيلقيها على يحيى بن حماد ( 1 ) .
( وصحح البخاري ومسلم ) لأحمد بن عيسى بن حسان المصري ،
قال أبو داود : كان ابن معين يحلف أنه كذاب ، وقال أبو حاتم :
تكلم الناس فيه ، وقال سعيد بن عمرو البردعي : أنكر أبو زرعة على
مسلم روايته عنه في الصحيح ، وقال : ما رأيت أهل يشكون في أنه
- وأشار إلى لسانه - يعني أنه يكذب ( 2 ) .
وصحح البخاري للحسن بن ذكوان ، قال ابن معين : صاحب
الأوابد مسكر الحديث ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه أباطيل وضعفه
أبو حاتم والنسائي وابن المديني والساجي وآخرون ( 3 ) .
( وصحح أيضا ) لنعيم بن حماد قال الدولابي : كان يضع الحديث ،
وقال الأزدي : قالوا كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكم ابن
الجوزي بوضع أحاديث كثيرة أعلها بنعيم ويكاد يجزم من يعتبر حديثه
بذلك لكثرة ما فيه من المناكير .
وقد قال الحافظ السيوطي : في ذيل الموضوعات أتعبنا نعيم بن حماد
من كثرة ما يأتي بهذه الطامات ( 4 ) .
وصحح أيضا لعكرمة مولى ابن عباس وقد كذبه جماعة من الأئمة
وبينوا أدلة ذلك ، بل نقل عنه الاعتراف الكذب في مسألة أو مسألتين هذا
مع البدعة الشديدة التي كانت فيه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 522 ، تهذيب التهذيب 2 : 321 .
( 2 ) تاريخ بغداد 4 : 273 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 489 ، تقريب التهذيب 1 : 166 .
( 4 ) الغدير 5 : 232 .
( 5 ) عكرمة بن عبد الله البربري المتوفي 107 ، تهذيب التهذيب 7 : 263 .