وقد ذكرهم القمي في تاريخه ، والعلوي العمري في مجديه ( 1 )
ويقصدهم الزائرون ويتوسلون بهم لقضاء حوائجهم .
وقد أشرنا فيما تقدم إلى أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة
مستوعبة ، فعسى أن يتهيأ لها من يسد هذا الفراغ .
والخلاصة أن أرواح الطيبين والصلحاء تحيط بقم وأهلها ، وتدفع
عنها وعنهم عاديات الزمان .
هامش
( 1 ) تاريخ قم ص 205 - 239 والمجدي في أنساب الطالبيين ص 128 و 220
و 313 .