محمد ، وميمونة بنات الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، ثم جاءت بعدهن بريهة
بنت موسى ، وتوفين بقم ، ودفن عند فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) ( 1 ) كما
ذكرناه فيما تقدم .
وتنتشر في قم قبور السادة العلويين وهي مزارات يقصدها أهل قم
والوافدون إليها ، وهي كثيرة .
منها : مزار فيه قبران أحدهما لموسى المبرقع ، والثاني قبر أحمد بن
محمد بن أحمد بن موسى .
ومنها : مزار كبير يعرف ب ( چهل اختران ) ويحوي عدة من قبور
السادة العلويين منهم : محمد بن موسى المبرقع ، وزوجته بريهة بنت
جعفر بن الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) ، وزينب بنت الإمام موسى ، وأم
محمد بنت موسى ، وأبو علي محمد بن أحمد بن موسى ، وبناته :
فاطمة ، وبريهة ، وأم سلمة ، وأم كلثوم ، وغيرهن من العلويات
والفاطميات وكلهن من أعقاب وذراري موسى المبرقع ( 2 ) .
هذا وقد انتشر أعقاب موسى المبرقع عدا قم في الري وقزوين
وهمدان وخراسان وكشمير والهند وسائر البلدان ( 3 ) .
وقد تولى بعضهم النقابة والأمارة ، وكان فيهم العلماء وأهل التدبير
والسيادة ، فإن محمد بن أحمد بن موسى المعروف بأبي علي كان
رجلا فاضلا تقيا ورعا للغاية ، حسن المنظر والمناظرة ، فصيحا عاقلا ،
وكان رئيسا ونقيبا في قم ، وأميرا للحاج ، وقد شبهه أمير قم بالأئمة في
هامش
( 1 ) تاريخ قم ص 215 - 216 .
( 2 ) منتهى الآمال ج 2 ص 570 .
( 3 ) منتهى الآمال ج 2 ص 571 .