تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فالحدّ لخلقه مضروبٌ وإلى غيره منسوبٌ . لم يخلق الأشياء من أُصول أزلية ، ولا من أوائل أبدية ، بل خلق ما خلق فأقام حدّه ، وصوّر ما صوّر فأحسنَ صورتَهُ ، ليس لشيء منه امتناع ، ولا له بطاعة شيء انتفاعٌ ، علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، وعلمه بما في السماوات العُلَى كعلمِهِ بما في الأرضينَ السفْلى " ( 1 ) .
هامش
1 - نهج البلاغة 2 : 66 ، الخطبة : 163 .