وفاة أبيه أو بعدها ( الملل 9 ) .
15 - الفطحيّة ويذهبون إلى وفاة الإمام العسكريّ عليه السّلام وإمامة جعفر بعده ( فرق 13 ؛ العيون 14 ؛ الملل : لا وجود لهم فيه ؛ غيبة الطوسيّ 62 - 145 ) .
16 - جماعة اشتبه عليهم الأمر هل كان للإمام العسكريّ عليه السّلام ولد أم لا ؟ وهؤلاء ينتظرون وضوح المسألة . لكنّهم كانوا قد قبلوا وجوده ( غيبة الطوسيّ 16 و 144 ) .
17 - الواقفة في الإمامة . كانوا يقولون : الحقيقة خافية علينا ، وإذا ظهر اختلاف بين الشيعة في مسألة فإنّا نفزع إلى رجل من آل محمّد ( الرضا من آل محمّد ) « 1 » ، حتّى يظهر اللّه حجّته على الخلق ، وحين يظهر هذا الشخص فلا حاجة إلى المعجزة والكرامة لقبول إمامته إذ إنّ اتّباع الناس إيّاه معجزة بلا نزاع ( الملل 11 ) .
18 - القائلون بثلاثة عشر إماما ، وهؤلاء يعتقدون بوفاة الإمام الثاني عشر وإمامة ولد له « 2 » . ( غيبة الطوسيّ 147 ) .
19 - أصحاب الحلّاج الذين يرون أنّ الإمامة قد ختمت بعد الإمام الثاني عشر ، وأنّ القيامة قد أزفت « 3 » .
20 - أتباع عقيدة نسبها صاحب الفهرست إلى أبي سهل النوبختيّ « 4 » .
تتشابه مقالات هذه الفرق العشرين كثيرا ، ولذلك لم يفرّق بينها المؤلّفون القدامى . يضاف إلى ذلك أنّ معظم هذه الفرق قد اندثر بسبب قلّة أتباعها ، ولم يبق
هامش
( 1 ) - كان أنصار العلويّين يرفعون هذا الشعار عندما لم يحدّدوا شخصا منهم بعينه ، كما أنّ الحلّاج في بادئ أمره دعا الناس إلى إمامة شخص بهذا الاسم دون أن يصرّح به ( قسم من كتاب المنتظم لابن الجوزيّ في حاشية صلة تاريخ الطبريّ ص 50Pssion d l - Hall dj p . 75نقلا عن أنساب الأشراف للبلاذريّ ) راجع : كتاب كمال الدين 71 وغيره للوقوف على استعمال هذا الشعار .
( 2 ) - هؤلاء هم غير القائلين بثلاثة عشر إماما أحدهم زيد بن عليّ ، مثل أبي نصر هبة اللّه بن محمّد . ( انظر :
ص 139 - 138 من هذا الكتاب ) .
( 3 ) - ص 139 - 138 من هذا الكتاب .
( 4 ) - ص 139 من هذا الكتاب .