لمصاحبته الإمام الصادق والإمام الكاظم عليهما السّلام . وتحامل عليه المعتزلة لاعتقاده بالتجسيم والتشبيه وحدوث العلم والبداء . ومن الذين تحاملوا عليه : الجاحظ ، والخيّاط ، والكعبيّ ، وابن أبي الحديد . وكان الجاحظ أكثرهم نقلا لأقواله « 1 » . بل نسب إليه بعض المصنّفين الأوائل من الشيعة هذه الآراء كأبي محمّد الحسن بن موسى النوبختيّ في كتاب « الآراء والديانات » « 2 » ، بيد أنّ المتأخّرين منهم يرون أنّ هذه تهم رمي بها هشام ، وردّوا عليها بشدّة . ومن هؤلاء : الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الإمامة ، وصاحب تبصرة العوامّ « 3 » . وسمّى أصحاب الملل والنحل أتباع هشام بن سالم ، وهشام بن الحكم بالهشاميّة .
للاطّلاع على سيرة هشام وعقائده وكتبه ، انظر : رجال الكشّيّ : 165 - 181 .
ورجال النجاشيّ : 305 - 306 . والفهرست للشيخ الطوسيّ 355 - 356 . والفهرست :
175 - 176 من الطبعة الألمانيّة وص 7 من ملحق طبعة مصر . وفرق الشّيعة : 66 .
ومقالات الإسلاميّين للأشعريّ 31 - 55 . والملل والنحل : 141 - 142 . وأصول الكافي : 37 . وكمال الدين وتمام النعمة : 206 - 209 . والفرق بين الفرق : 48 - 51 .
وتبصرة العوامّ : 419 - 470 ، والانتصار : 6 ، 40 - 41 ، 123 - 124 ، 108 - 109 ، 125 - 126 ، 157 - 158 . والفصل لابن حزم 40 : 93 و 157 . وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 : 294 - 295 . ومروج الذهب 2 : 137 طبعة مصر . وبحار الأنوار 2 : 143 - 145 . وغيرها .
هامش
( 1 ) - الانتصار : 41 ، 60 ، 141 ، 142 ، ومقالات الإسلاميّين للأشعريّ : 31 - 34 .
( 2 ) - بناء على ما نقل ابن أبي الحديد عن ذلك الكتاب 1 : 295 .
( 3 ) - الشافي : 12 ، تبصرة العوام : 419 .