وأن يقول بعد رفع رأسه سمع الله لمن حمده
شرح
صحيحا زرارة وحماد : أو خمسا ، ويدل على استحبابه بالخصوص ما عن الفقه الرضوي
بعد الأمر بالتسبيحة الكبرى ثلاث مرات وإن شئت خمس مرات ، أو سبعا ويشهد له
ما في خبر هشام : الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاث والفضل في سبع أو
أزيد ( 1 ) . وتدل عليه الروايات الكثيرة الدالة على استحباب تطويل الركوع وصحيح
أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) وهو يصلي فعددت له في الركوع
والسجود ستين تسبيحة ( 2 ) ( و ) التاسع : يستحب ( أن يقول ) المصلي إماما كان أو
مأموما أو منفردا ( بعد رفع رأسه : سمع الله لمن حمده ) كما هو المشهور لقوله ( ع ) في
صحيحة زرارة : ثم قل سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم ( 3 ) .
وفي خبر أبي بصير عن الإمام الصادق ( ع ) : كأن يقول بعد رفع رأسه : سمع
الله لمن حمده ( 4 ) . ونحوهما صحيح حماد المتقدم .
ولكن دعوى اختصاصها بالإمام والمنفرد غير بعيدة ، أما اختصاص الأخيرين
فواضح وأما الأول فبقرينة ما في ذيله من الأمر باجهار الصوت ، إذ ينبغي للمأموم
خفض الصوت كما يدل عليه قوله ( ع ) في خبر أبي بصير : ولا ينبغي لمن خلف الإمام
أن يسمعه شيئا مما يقول ( 5 ) .
وصحيحة جميل الآتية ، بل صحيح محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( ع ) إذا قال
الإمام سمع الله لمن حمده قال خلفه ربنا لك الحمد ، وإن كان وحده إماما أو غيره
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 من أبواب الركوع حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 6 من أبواب الركوع حديث 1 .
( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب الركوع حديث 1 .
( 4 ) الوسائل باب 17 من أبواب الركوع حديث 3 .
( 5 ) الوسائل باب 52 من أبواب صلاة الجماعة حديث 3 .