وأمّا الروايات التخلّصيّة في الربا المعاملي ( = أخبار الضميمة ) فهي :
1 - عن الحسن بن صدقة ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « قلت له : جعلت فداك ، إنّي أدخل المعادن وأبيع الجوهر بترابه بالدنانير والدراهم ؟ قال : لا بأس به .
قلت له : وأنا أصرف الدراهم بالدراهم ، واُصيّر الغلّة وضحاً ، واُصيّر الوضح غلّة ؟
قال : إذا كان فيها ذهب فلا بأس .
قال : فحكيت ذلك لعمّار بن موسى الساباطي فقال لي : كذا قال لي أبوه ، ثمّ قال لي : الدنانير أين تكون ؟ قلت : لا أدري ، قال عمّار : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يكون مع الذي ينقص » ( 1 ) .
2 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « سألته عن الدرهم وعن فضل ما بينهما ، فقال : إذا كان بينهما نحاس أو ذهب فلا بأس » ( 2 ) .
3 - عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : « سألته عن الصرف ، فقلت له : الرفقة ربّما عجّلت فخرجت فلم نقدر على الدمشقيّة والبصريّة وإنّما يجوز نيسابور الدمشقيّة والبصريّة .
فقال : وما الرفقة ؟ قلت : القوم يترافقون ويجتمعون للخروج ، فإذا عجّلوا فربّما لم يقدروا على الدمشقيّة والبصريّة ، فبعثنا بالغلّة فصرفوا ألفاً وخمسين منها بألف من الدمشقيّة والبصريّة ؟
فقال : لا خير في هذا ، أفلا يجعلون فيها ذهباً لمكان زيادتها . فقلت له : أشتري ألف درهم ودينار بألفي درهم ؟
هامش
( 1 ) ب 20 / أبواب الربا / 1 . رواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن السندي بن الربيع ، عن محمّد بن سعيد المدائني ، عن الحسن بن صدقة .
( 2 ) الباب المتقدّم / 2 . رواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، عن أبي بصير .