بَيَاضً المِلْحِ الفُوفُ البَيَاضُ الَّذِي في أظْفَارِ الأحْدَاثِ الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ في الرِّجَالَ والنِّسَاءِ والإِبلِ .
الفصل السادس
( في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ )
إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ فَإذا زادَتْ ، فَهِيَ الغُرَّةُ فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ ، فهيَ العُصْفُورُ فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ فإنْ مَلأتِ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ فَهِيَ الشَّادِخَةُ فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ : مُبَرقَعٌ فإنْ رَجَعَتْ غِرَّتُهُ في أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إلى أَحَدِ الخدَينِ ، فهوَ لَطيم فإن فَشَتْ حتّى تأخُذَ العَيْنَينِ فَتَبْيَضَّ أشْفَارُهُمَا فهوَ مُغْرَب فإنْ كَانَ بجَحْفَلَتِهِ العُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ فإنْ كَانَ بالسُّفْلى فَهُوَ أَلْمَظُ .
الفصل السابع
( في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إذا كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ والعُنُقِ ، فَهًوَ أدْرَعُ فإنْ كَانَ أَبْيَض أَعْلى الرَّأْسِ ، فَهُوَ أَصْقَعُ فإنْ كَانَ أَبْيَض القَفَا فهو أَقْنَفُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ كُلِّهِ ، فَهُوَ أَغْشَى وَأَرْخَمُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ النَّاصِيَةِ كلِّها فهو أَسْعَفُ فإنْ كَانَ أبْيَض الظَّهْرِ فَهُو أَرْحَلً فَإنْ كَانَ أبْيَضَ العَجُزِ فَهُوَ آزَرُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الجَنْبِ أو الجَنْبَينِ فَهُوَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 82
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٨٢