أزْهَرُ ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم :
( كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ )
فإنْ عَلَتْهُ أو غَيْرَهُ مِن ذَوَاتِ الأربَعِ حُمْرَة يَسِيرَة فهوَ أقْهَبُ وأقْهَدُ فإنْ عَلَتْهُ غُبْرة فهو أعْفَر وأغْثَرُ .
الفصل الرابع
( في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ )
السَّحْلُ الثَّوبُ الأبْيَضُ ، عَنْ أبي عَمْروٍ النَّقا الرَّمْلُ الأَبْيَضُ ، عَنِ اللَّيْثِ الصَبِيرُ السَّحابُ الأبيضُ ، عن الأصمعِيّ الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ ، عَن ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعرابي القَشْمٌ البُسْرُ الأبْيَضُ الَّذِي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْركَ وهُوَ حُلْو الخًوْعُ الجَبَلُ الأبْيَضُ ، عَنْ ثَعلب عَنِ ابْن الأعْرَابي الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ اليَرْمَعُ الحَجَرُ الأبْيَضُ النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ القَضِيمُ الجِلْدُ الأَبْيَضُ ، عَنْ أبي عُبَيْدَة ، وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ :
( من الطويل )
كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَها * عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَوَانِعُ
الفصل الخامس
( يُناَسِبُهُ )
الوَضَحُ بَيَاض الغُرَّةِ التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ ، عَنْ أبي زَيْدٍ القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار المُلْحَةُ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 81
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٨١