وأَحْسَنَ في السَّرِقةِ منهُ وزادَ عليه ابنُ مطْرَانَ حيثُ قالَ والحديث شُجُون :
( من الطويل )
ظبَاء أعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيِهَا * كما قَدْ أعَارَتْهَا العُيُونَ الجاذِرُ
فمن حُسْنِ ذاكَ المشْي جاءَتْ فقبَّلَتْ * مَوَاطئَ مِنْ أقْدَامِهِنَّ الضَّفَائِرُ
الفصل الثالث
( في تَرْتِيبِ القِصَرِ )
رَجُل قَصِير وَدَحْدَاحٌ ثم حَنْبَل وحَزَنْبَل ، عن أبي عمروٍ بنِ العلاءِ والأصْمَعِي ثم حِنْزَاب وكَهْمَس ، عنِ ابنِ الأعرابيّ ثمّ بُحْتُر وحبْتَر ، عن الكسائيّ والفرَّاءِ فإذا كانَ مُفْرِط يَكادُ الجُلوسُ يوَازِيهِ فَهوَ حِنْتَارٌ وحَنْدلٌ ، عنِ اللَّيثِ وابنِ دُريدٍ فإِذَا كَانَ كأَنَّ القِيَامَ لا يَزِيدُ في قَدِّهِ حِنْزقْرَة ، عن الأصْمعِيّ وابنِ الأعرابيّ .
الفصل الرابع
( في تقسِيمِ العَرْضِ )
دُعاء عَرِيض رأْسٌ فِلْطاح ، عنِ ابنِ دُرَيد حَجَر صَلْدَح ، عنِ اللَّيثِ سَيْف مُصَفَحٌ ، عن أبي عُبَيدٍ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 48
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٨