الباب السادس في الطول والقِصَر
الفصل الأوّل
( في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ )
رَجُلٌ طَوِيل ثُمَّ طُوَال فإِذَا زَادَ فَهُوَ شَوْذب وشَوْقَب فإِذَا دَخَلَ في حَدِّ مَا يُذَمُّ مِنَ الطُّولِ فهوَ عَشَنَّطٌ وعَشَنَّق فإِذا أفْرَط طُولُهُ وبَلَغَ النِّهَايَة فَهَوَ شَعَلَّع وعَنَطنَط وسَقَعْطَرَى ، عنْ أبي عَمروٍ الشّيبانيّ .
الفصل الثاني
( في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ )
رَجُل طَوِيل وشُغمُوم جَارِيَةٌ شَطْبَة وعُطْبُولٌ فَرَس أشَقُّ وأمَقُّ وسُرْحُوب بَعِيرٌ شَيْظَم وشَعشَعَانُ نَاقَةٌ جَسْرَة وقَيْدُود نَخْلَة بَاسِقَة وسَحُوق شَجَرَة عَيْدَانَة وعَمِيمَةٌ جَبَل شَاهِقٌ وشَامِخٌ وبَاذِخٌ نَبْت سَامِق ثَدْي طُرْطُب ، عنِ ابنِ الأعرابيّ وَجْه مَخْرُوط ولحْيَة مَخْرُوطَة إذا كَانَ فيهما طُول مِن غَيْرِ عَرْض شَعْرٌ فَيْنَانٌ وَوَارِد كأنَّه يَرِدُ الكَفَلَ وما تَحْتَهُ ، وقدْ أحْسَنَ ابنُ الرُّومِي في قولِهِ :
( من المنسرح )
وفَاحِم واردٍ يُقَبِّلُ مَمْ * شَماهُ إذا اخْتَالَ مُسْبِلاً عُذَرَهْ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 47
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٧