تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الفصل التاسع عشر ( في تَرْتِيبِ السَّوَابِقِ مِنَ الخَيْلِ ) ( قَالَ الجَاحِظُ كَانَتِ العَرَبُ تَعُدُّ السَّوَابِقَ مِنَ الخَيْلِ ثمَانِيَةً ولا تَجْعَلُ لِمَا جَاوَزَهَا حَظاً ) فأوَّلُهَا السَّابِقُ ثُمَّ المُصَلِّي ثُمَّ المُقَفِّي ثُمَّ التَّالِي ثُمَّ العَاطِفُ ثُمَّ المُذَمِّرُ ثُمَّ البَارِعُ ثُمَّ اللَّطِيمُ ( وَكَانَتْ تَلْطِمُ الآخرَ وإنْ كَانَ لَه حَظّ ) وقال أبو عكرمةَ : أخبرنَا ابْنُ قادِم عَنِ الفَرَّاءِ أَنَّهُ ذَكَرَ في السَّوَابِقِ عَشْرَةَ أسْمَاءَ لم يَحْكِهَا أحَد غَيْرُهُ وهي السَّابِقُ ثُمَّ المُصَلِّي ثُمَّ المُسَلِّي ثُمَّ التَّالِي ثُمَّ المُرْتَاحُ ثُمَّ الْعَاطِفُ ثُمَّ الحَظِيُّ ثُمَّ المُؤَمِّلُ ثُمَّ اللَّطِيمُ ثُمَّ السُّكَّيْتُ . الفصل العشرون ( في تَفْصِيلِ ضرُوبِ سَيْرِ الإِبِلِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) التَّهوِيدُ السَّيْرُ الرَّفِيقُ ، عَنِ الأصْمَعِيّ الملْخُ السَّيْرُ السَّهْلُ ، عَنْ أَبِي عَمْروٍ الذَّمِيلُ السَّيْرُ اللَّيِّنُ الحَوْزُ السَّيْرُ الرُّويدُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ التطْفِيلُ أَنْ تَكُونَ مَعَهَا أوْلادُهَا فَيُرْفَقَ بِهَا حَتَّى تُدْرِكَها الوَخَدَانُ أنْ تَرْمِيَ بِقَوَائِمِهَا كَمَشْيِ النَّعَام التَّخْوِيدُ أنْ تَهْتَزَّ كَأنَّهَا تَضْطَرِبُ التَّعَمُّجُ التَّلوِّي في السَّيْرِ الارْمِدَادُ والارْقِدَادُ سَيْرٌ في سُهُولَةٍ وسُرْعَةٍ التَّبْغِيلُ والهَرْجَلَةً مَشْي فِيهِ اخْتِلاط بين الهَمْلَجَةِ والعَنَقِ ، عَنِ الفَرّاء والكِسَائِيّ العَجْرَفِيَّةُ أنْ لا تَقْصِدَ في سَيْرِهَا مِنَ النَّشَاطِ المَعْجُ أَنْ تَسِيرَ في كُلِّ وَجْهٍ نَشَاطاً العِرَضْنَةُ الاعْتِرَاضُ في السَّيْرِ مِنَ النَّشَاطِ المَرْفوعً السَّيْرُ المًرْتَفِعُ عَنِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 180 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد