الفصل السابع عشر
( في تَفْصِيلِ ضرُوبِ جَري الفَرَسِ وَعَدْوِهِ )
( عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَةَ وأبي زَيْدٍ وَغَيْرِهِم )
العَنَقُ أنْ يُبَاعِدَ الفَرَسُ بَيْنَ خُطَاهُ وَيتَوَسَّعَ في جَرْيِهِ الهَمْلَجَةُ أنْ يُقَارِبَ بَيْنَ خُطَاهُ مَعَ الإسْرَاعِ الارْتِجَالُ أنْ يَخْلِطَ الهَمْلَجَةَ بالعَنَقِ وَكَذَلِكَ الفَلَجُ الخَبَبُ أن يَسْتَقِيمَ تَهَادِيهِ في جَرْيِهِ وُيرَاوِحَ بين يَدَيْهِ وًيقْبِضَ رِجْلَيْهِ التَّقَدِّي أنْ يَخْلِطَ الخَبَبَ بالعَنَقِ الضَّبْرُ أنْ يَثِبَ فَتَقَعَ رِجْلاَهُ مُجْمُوعَتَيْنِ الضَّبْعُ أن يَلوِيَ حَافِرَهُ إلى عَضُدِهِ الخِنَافُ والخَنِيفُ أنْ يَهْوِيَ بِحَافِرِهِ إلى وَحْشِيِّهِ العُجَيْلَى أنْ يَكُونَ جَرْيُهُ بين الخَبَبِ والتَّقْرِيبِ وَالتَّقْرِيبً أنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيضَعَهُما مَعاً التَّوَقُّصُ أنْ يَنْزُو نَزْواً مع مُقَارَبَةِ الخَطْوِ الرَّدَيانُ أنْ يَرْجُمَ الأرْضَ رَجْماً بِحَوَافِرِهِ الدَّحْوُ أَنْ يَرمِيَ بَيَدَيْهِ رَمْياً لا يرفَعُ سُنْبُكَهُ عَنِ الأرْضِ كَثِيراً الإمْجَاجُ أَنْ يَأْخُذَ في العَدْوِ قَبْلَ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ الإحْضَارُ أنْ يَعْدُوَ عَدْواً مُتَدَارَكاً الإهْذَابُ والإلْهَابُ أنْ يَضْطَرِمَ في عَدْوِهِ المَرَطَى فَوْقَ التَّقرِيبِ وَدُونَ الإهْذَابِ الإرْخَاءُ أشَدُّ مِنَ الإحْضَارِ وَكَذَلِكَ الابتِرَاكُ الإهْمَاجُ أَنْ يَجْتَهِدَ في بَذْلِ أقْصَى ما عِنْدهُ مِنَ العَدْوِ .
الفصل الثامن عشر
( في تَرْتِيبِ عَدْوِ الفَرَسِ )
الخَبَبُ ثُمَّ التَقْرِيبُ ثُمَّ الإمْجَاجُ ثُمَّ الإحْضَارُ ثُمَّ الإرْخَاءُ ثُمَّ الإهْذَاب ثُمَّ الإهْمَاجُ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 179
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٧٩