تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الفصل الثاني والعشرون ( في تَرْتيبِ العَدَاوَةِ ) ( عن أبي بَكْرٍ الخُوَارَزْمي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ ) البُغْضُ ثُمّ القِلَى ثُمَّ الشَّنَآنُ ثُمَّ الشَّنَفُ ثُمَ المَقْتُ ثُمَّ البِغْضَةُ ، وهو أشدُّ البُغْض فَأَمَّا الفَرْكُ فهو بُغْضُ المَرْأَةِ زَوْجَهَا وَبُغْضُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لا غَيْرُ . الفصل الثالث والعشرون ( في تَقْسِيمِ أوْصَافِ العَدُوِّ ) العَدُوُّ ضِدُّ الصَّدِيقِ الكَاشِحُ العَدُوُّ المُبْغِضُ الَّذي يُولِيكَ كَشْحَهُ ، عَنِ الأصْمَعِى القِتْلُ العَدوُّ الّذي يَتَرَصَّدُ قَتْلَ صاحِبِهِ ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الضَّرِيرِ . الفصل الرابع والعشرون ( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الغَضَبِ وتَفْصِيلِها ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) أَوَّلُ مَرَاتِبِهَا السُّخْطُ وهُوَ خِلاَفُ الرِّضَا ثُمَّ الاخْرِنْطَامُ وهوَ الغَضَبُ مع تَكَبُّرٍ وَرَفْعِ رَأْس ثُمّ البَرْطَمَةُ وهِيَ غَضَب مَعَ عُبُوس وانْتِفَاخ ، عَنِ اللَّيْثِ ثُمَّ الغَيْظُ وهُوَ غَضَب كَامِن للعَاجِزِ عَنِ التَّشَفِّي . ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وإذا خَلَوْا عَضُّوا الأنَامِلَ مِنَ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ } ثُمَّ الحَرَدُ بِفَتْحِ الرَاءِ وَتَسْكِينِها ، وهُوَ انْ يَغْتَاظَ الإنْسانُ فَيَتَحَرَّشَ بالّذي غَاظَهُ وَيهُمَّ بِهِ ثُمَّ الحَنَقُ وَهُوَ شِدَّةُ الاغْتِيَاظِ مَعَ الحِقْدِ ثُمَّ الاخْتِلاَطُ وهُوَ أشَدُّ الغَضَبِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : اهْمَأَكَّ الرَّجلُ وارْمَأَكَّ واصْمَأَكَّ إذا امْتَلأ غَيْظاً .