الفصل الثاني والعشرون
( في تَرْتيبِ العَدَاوَةِ )
( عن أبي بَكْرٍ الخُوَارَزْمي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ )
البُغْضُ ثُمّ القِلَى ثُمَّ الشَّنَآنُ ثُمَّ الشَّنَفُ ثُمَ المَقْتُ ثُمَّ البِغْضَةُ ، وهو أشدُّ البُغْض فَأَمَّا الفَرْكُ فهو بُغْضُ المَرْأَةِ زَوْجَهَا وَبُغْضُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ لا غَيْرُ .
الفصل الثالث والعشرون
( في تَقْسِيمِ أوْصَافِ العَدُوِّ )
العَدُوُّ ضِدُّ الصَّدِيقِ الكَاشِحُ العَدُوُّ المُبْغِضُ الَّذي يُولِيكَ كَشْحَهُ ، عَنِ الأصْمَعِى القِتْلُ العَدوُّ الّذي يَتَرَصَّدُ قَتْلَ صاحِبِهِ ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الضَّرِيرِ .
الفصل الرابع والعشرون
( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الغَضَبِ وتَفْصِيلِها )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
أَوَّلُ مَرَاتِبِهَا السُّخْطُ وهُوَ خِلاَفُ الرِّضَا ثُمَّ الاخْرِنْطَامُ وهوَ الغَضَبُ مع تَكَبُّرٍ وَرَفْعِ رَأْس ثُمّ البَرْطَمَةُ وهِيَ غَضَب مَعَ عُبُوس وانْتِفَاخ ، عَنِ اللَّيْثِ ثُمَّ الغَيْظُ وهُوَ غَضَب كَامِن للعَاجِزِ عَنِ التَّشَفِّي . ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وإذا خَلَوْا عَضُّوا الأنَامِلَ مِنَ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ } ثُمَّ الحَرَدُ بِفَتْحِ الرَاءِ وَتَسْكِينِها ، وهُوَ انْ يَغْتَاظَ الإنْسانُ فَيَتَحَرَّشَ بالّذي غَاظَهُ وَيهُمَّ بِهِ ثُمَّ الحَنَقُ وَهُوَ شِدَّةُ الاغْتِيَاظِ مَعَ الحِقْدِ ثُمَّ الاخْتِلاَطُ وهُوَ أشَدُّ الغَضَبِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : اهْمَأَكَّ الرَّجلُ وارْمَأَكَّ واصْمَأَكَّ إذا امْتَلأ غَيْظاً .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 168
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٦٨