فَوَا حَزَنِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي * وكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كالخِدَاعِ
فإذا كَانَ في الظَّهْرِ فهو خزَرَة ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ ، عَنِ العَدَبَّسِ ، وأنشد
( من الرجز )
دَاوِ بها ظَهْرَك منْ أوْجَاعِهِ * منْ خُزَرَاتٍ فِيهِ وانْقِطَاعِهِ
فإذا كَانَ في الأَضْلاَعِ ، فَهُوَ شَوْصَة فإذا كَانَ في المَثَانَةِ ، فَهُوَ حَصاة . وهي حَجَرٌ يَتَوَلَّدُ فيها منْ خِلْطٍ غَلِيظٍ يَسْتَحْجِرُ .
الفصل الرابع
( في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
الدَّاءُ اسمٌ جامع لكلِّ مَرَض وعَيْبِ ظَاهرٍ أوْ بَاطنٍ حَتَّى يُقَالَ : داءُ الشَّيْخِ أشدُّ الأدْوَاءِ فإذا أَعْيا الأطبَّاءَ فَهُوَ عَيَاء فإذَا كَانَ يَزِيدُ على الأَيَّام فَهُوَ عُضَال فإذا كان لا دَوَاءَ لَهُ فَهُوَ عُقامٌ فإذا كان لا يَبْرَأُ بالعِلاجِ ، فَهُوَ نَاجِسٌ ونَجِيسٌ فإذا عَتَقَ وَأتَتْ عَلَيْهِ الأزْمِنَةُ ، فَهُوَ مُزْمِنٌ فإذا لَمْ يُعْلَمْ بِهِ حَتَّى يَظهَرَ مِنْهُ شَرٌّ وَعَرّ فَهًوَ الدّاءُ الدَفِينً .
الفصل الخامس
( في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ )
( عن أبي عَمْروٍ ، عن ثَعْلَبٍ ، عن ابنِ الأعْرابي )
الحِرَّةُ حَرَارَة في الحَلْقِ فإذا زَادَتْ فهيَ الحَرْوَةُ ثُمَّ الثَّحْثَحَةُ ثُمَّ الجَأْزُ ثُمَّ الشَرَق ثُمَّ الفَوَقُ ثُمَّ الجَرَضُ ثُمَّ العَسْفُ ، وهوَ عِندَ خُرُوجِ الرُّوحِ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 125
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٢٥