كما أنّ أكْثَر أسْمَاءِ الأدْوِيةِ على فَعُول كالوَجُورِ واللَّدُودِ والسَّعُوطِ واللَّعُوقِ والسَّنُونِ والبَرُودِ والذَّرورِ والسَّفُوفِ والغَسُولِ والنَّطُولَ .
الفصل الثاني
( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ )
عَليلٌ ثُمَّ سَقِيمٌ ومَرِيض ثُمَّ وَقِيذ ثُمَّ دَنِف ثُمَّ حَرِضٌ ومُحْرَضٌ وهو الذي لا حَيّ فَيُرْجَى ، ولا مَيْت فَيُنْسَى .
الفصل الثالث
( في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ )
إذا كَانَ الوَجَعُ في الرَّأْسِ ، فَهُوَ صُدَاع فإذا كَانَ في شِقِّ الرَّأسِ فَهُوَ شَقِيقَة فإذا كَانَ في العَيْنِ فَهُوَ عَائِرٌ فإذا كَان في اللِّسانِ فَهُوَ قُلاع فإذا كَانَ في الحَلْقِ ، فَهُوَ عُذْرَة وذُبْحَة فإذا كَانَ في العُنُقِ ، مِنْ قَلَقِ وِسَادٍ أو غيرِهِ فهو لَبَن وإجْل فإذا كَانَ في الكَبِدِ فَهُوَ كُبَاد فإذا كَانَ في البَطْنِ فَهُوَ قُدَاد ، عَنِ الأصْمَعِيِّ فإذا كَانَ في المَفَاصلِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَينِ فهو رَثْيَةٌ فإذا كَانَ في الجَسَدِ كُلِّهِ فهُو رُدَاع ، وَمِنْهُ قَولُ الشّاعِرُ :
( من الوافر )
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 124
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٢٤