عليه ثم عليه الدهر متصلا * لعائن اللَّه إسرارا وإعلانا
فأنتما من كلاب النار جاء به * نص الشريعة برهانا وتبيانا
عليكما لعنة الجبار ما طلعت * شمس وما أوقدوا في الكون نيرانا
باب في وفود الملائكة والنبيين على علي عليه السّلام بعد ما ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه
( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 38 ) روى بسنده عن عمرو ذي مرّ قال : لما أصيب علي عليه السلام بالضربة دخلت عليه وقد عصّب رأسه قال : قلت : يا أمير المؤمنين أرني ضربتك قال : فحلها فقلت : خدش وليس بشئ ، قال : إني مفارقكم ، فبكت أم كلثوم من وراء الحجاب فقال لها :
أسكتى فلو ترين ما أرى لما بكيت ، قال : فقلت : يا أمير المؤمنين ماذا ترى ؟
قال : هذه الملائكة وفود والنبيون وهذا محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول :
يا علىّ إبشر فما تصير اليه خير مما أنت فيه .
باب إن عليا عليه السّلام اتاه أمر اللَّه وهو خميص
( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 35 ) روى بسنده عن عثمان بن المغيرة قال : لما دخل شهر رمضان جعل علي عليه السلام يتعشى ليلة عند الحسن
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 73
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٧٣