تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ويحا للطالقان فان للَّه فيها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ولكن بها رجال عرفوا اللَّه حق معرفته وهم أنصار المهدى آخر الزمان ، قال : أخرجه أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن . ( الثعلبي في قصص الأنبياء ص 554 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : كيف يهلك اللَّه أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها والمهدى من أهل بيتي في وسطها ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 187 ) ولفظه : لن تهلك أمة أنا في أولها وعيسى بن مريم في آخرها والمهدى في أوسطها ، قال : أخرجه أبو نعيم في أخبار المهدى عن ابن عباس ( انتهى ) وذكره في ( ج 8 أيضا ص 218 ) ولفظه : يا علىّ كيف يهلك اللَّه أمة أنا أولها ومهدينا أوسطها والمسيح بن مريم آخرها ( الحديث ) قال : أخرجه وكيع ( انتهى ) وذكره علي بن سلطان أيضا في مرقاته في المتن ( ص 658 ) في حديث قال في آخره : كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدى وسطها والمسيح آخرها ولكن بين ذلك فيج ( 1 ) أعوج ليسوا منى ولا أنا منهم قال : رواه رزين . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 314 ) قال : وعن أم سلمة قالت : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يبايع لرجل بين مكة والمقام عدة أهل بدر فيأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيغزوهم رجل من قريش أخواله من كلب فيلتقون فيهزمهم اللَّه فالخائب من خاب من غنيمة كلب ، قال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 98 ) قال : وأخرج ابن عساكر
هامش
( 1 ) - الفيج : الجماعة من الناس .