( كنز العمال أيضا ج 7 ص 260 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
لا يخرج المهدى حتى يقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث ، قال : أخرجه نعيم ابن حماد في الفتن .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 260 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
إذا نادى مناد من السماء أن الحق في آل محمد صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فعند ذلك يظهر المهدى على أفواه الناس ويشربون حبه فلا يكون لهم ذكر غيره قال : أخرجه نعيم وابن المنادى في الملاحم .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 260 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
إذا بعث السفياني إلى المهدى جيشا فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قال طليعتهم : قد خرج المهدى فبايعه وادخل في طاعته وإلا قتلناك فيرسل اليه البيعة ويسير المهدى حتى ينزل بيت المقدس وتنقل اليه الخزائن وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ويخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت ، قال : أخرجه نعيم - يعنى ابن حماد .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 261 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
إذا خرجت الرايات من السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدى فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ويصلَّى ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال : أيها الناس ألح البلاء على أمة محمد صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وباهل بيته خاصة قهرنا وبغى علينا ، قال : أخرجه أبو نعيم
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 261 ) قال : عن علي عليه السلام قال :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 341
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٤١