تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ابن عمرو قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذا أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكى كأني أنظر إلى دموعه فيقولون : هلم فلنبايعك فيقول : ويحكم كم عهد قد نقضتموه ، وكم دم قد سفكتموه ، فيبايع كرها فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدى في الأرض والمهدى في السماء . ( السيوطي في الدر المنثور ) في تفسير سورة محمد قال : وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم إن المهدى لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس المهدى فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا وتخرج الأرض نباتها ، وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لا تنعمها قط . ( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 514 ) روى حديثا عن عبد اللَّه بن عباس قال فيه : وأما المهدى فهو الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وتأمن البهائم والسباع ، وتلقى الأرض أفلاذ كبدها قال : قلت : وما أفلاذ كبدها ؟ قال : أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ( طبقات ابن سعد ج 4 ص 4 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن عمرو قال : إن أسعد الناس بالمهدى أهل الكوفة . ( كنز العمال ج 7 ص 260 ) قال : عن قتادة قال : كان يقال : إن المهدى ابن أربعين سنة قال : أخرجه ابن عساكر .