كما ملئت قبله ظلما يكون سبع سنين .
( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 315 ) قال : وعن أبي هريرة قال : حدثني خليلي أبو القاسم قال : لا تقوم الساعة حتى يخرج إليهم رجل من أهل بيتي فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق ، قال : قلت : وكم يملك ؟ قال : خمس واثنتين ( الحديث ) قال : رواه أبو يعلى .
( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 7 ص 317 ) قال : وعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : يخرج رجل من أمتي يقول بسنتي ينزل اللَّه عز وجل له القطر من السماء وينبت اللَّه له الأرض من بركتها تملأ الأرض منه قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يعمل على هذه الأمة سبع سنين وينزل بيت المقدس ، قال : رواه الترمذي وابن ماجة باختصار .
( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 554 ) روى بسنده عن أبي الطفيل عن محمد ابن الحنفية قال : كنا عند علي عليه السلام فسأله رجل عن المهدى فقال علي عليه السلام : هيهات ثم عقد بيده سبعا فقال : ذاك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل : اللَّه اللَّه قتل ، فيجمع اللَّه تعالى له قوما قزغ ( 1 ) كقزع السحاب يؤلف اللَّه بين قلوبهم لا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد ، يدخل فيهم على عدة أصحاب بدر لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ، قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : نعم قال : إنه يخرج من بين هاتين الخشبتين قلت : لا جرم واللَّه لا أريمهما حتى أموت فمات بها - يعنى مكة حرسها اللَّه تعالى ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
هامش
( 1 ) - قزع كقزع السحاب : أي متفرقين كقطع السحاب المتفرقة .