تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( ذخائر العقبى ص 136 ) قال : عن حذيفة إن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من ولدى اسمه كاسمى ، فقال سلمان : من أي ولدك يا رسول اللَّه ؟ قال : من ولدى هذا وضرب بيده على الحسين عليه السلام . ( كنوز الحقائق للمناوي ص 152 ) ولفظه : المهدى من ولدك يا غلام ، قال : للديلمي - يعنى إنه أخرجه عن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ذخائر العقبى ص 135 ) قال : عن علي بن الهلالي عن أبيه قال : دخلت على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الحالة التي قبض فيها فإذا فاطمة سلام اللَّه عليها عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه إليها ( إلى أن قال ) يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن منهما يعنى من الحسن والحسين عليهما السلام مهدى هذه الأمة إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا وتظاهرت الفتن وتقطعت السبل وأغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا ولا صغير يوقر كبيرا فيبعث اللَّه عز وجل عند ذلك من يفتح حصون الضلالة وقلوبا غلفا يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، قال : خرجه الحافظ أبو العلاء الهمذاني . ( ذخائر العقبى أيضا ص 136 ) قال : وعنه - يعنى عن أبي أيوب الأنصاري - قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يولد منهما - يعنى الحسن والحسين عليهما السلام - مهدى هذه الأمة .