عليهم مدرارا ، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياء الأموات مما صنع اللَّه عز وجل بأهل الأرض من خيره ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 3 ص 26 ) باختصار .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 37 ) روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
أبشركم بالمهدى يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا ، فقال له رجل : ما صحاحا ؟ قال : بالسوية بين الناس قال : ويملأ اللَّه قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادى فيقول : من له في مال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول : إئت السدان - يعنى الخازن - فقل له : إن المهدى يأمرك أن تعطيني مالا فيقول :
أحث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول : كنت أجشع أمة محمد صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نفسا أو عجز عنى ما وسعهم ، قال : فيرده فلا يقبل منه فيقال له : إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده ، أو قال : لا خير في الحياة بعده ( أقول ) ورواه في ( ص 52 ) أيضا بطريقين آخرين باختلاف يسير .
( كنز العمال ج 7 ص 189 ) ولفظه : يكون في أمتي المهدى إن قصر عمره فسبع سنين وإلا فثمان وإلا فتسع سنين ، تنعم أمتي في زمانه نعيما لم ينعموا مثله قط ، البر منهم والفاجر ، يرسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدّخر الأرض شيئا من نباتها ، ويكون المال كدوسا ، يقوم الرجل فيقول :
يا مهدى إعطنى فيقول : خذ ، قال : أخرجه الدارقطني في الأفراد والطبراني
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 336
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٣٦