المذكورين مع أن الظاهر أنهم من ولده ، فكأن اللَّه تعالى أجرى ذلك على لسانه ليكون أشد في الحجة عليهم لعلهم يتعظون ، وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد أخرجها الطبراني وغيره غالبها فيه مقال وبعضها جيد .
( كنز العمال ج 6 ص 39 ) ولفظه : أنا محمد النبي أوتيت فواتح الكلام وخواتيمه فأطيعونى ما دمت بين أظهركم ( إلى أن قال ) قال : يزيد لا بارك اللَّه في يزيد نعى إلي الحسين وأوتيت بتربته وأخبرت بقاتله ، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعونه إلا خالف اللَّه بين صدورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعا ، واها لفراخ آل محمد من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ( الحديث ) قال : أخرجه الطبراني عن معاذ ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 189 ) قال : وعن معاذ بن جبل قال خرج علينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم متغير اللون فقال : أنا محمد أوتيت فواتح الكلام وخواتمه ( إلى أن قال ) تناسخت النبوة فصارت ملكا رحم اللَّه من أخذها بحقها وخرج منها كما دخلها أمسك يا معاذ وأحص قال : فلما بلغت خمسا قال : يزيد لا بارك اللَّه في يزيد ثم ذرفت عيناه ثم قال : نعى إلى حسين ( وساق الحديث كما تقدم ) وقال أيضا : رواه الطبراني ( انتهى ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير باختصار وقال في المتن : أخرجه ابن عساكر عن سلمة بن الأكوع ، وقال في الشرح :
ورواه عنه أبو نعيم والديلمي .
( كنز العمال أيضا ج 6 ص 223 ) ولفظه : لا بارك اللَّه في يزيد الطعان اللعان أما إنه نعى إلي حبيبي حسين وأتيت بتربته ورأيت قاتله ، أما إنه لا يقتل بين ظهراني قوم فلا ينصروه إلا عمم بعقاب ، قال : أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 317
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣١٧