تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ابن جبير بن مطعم عن أبيه . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 40 ) قال : اتي النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم بمروان بن الحكم وهو مولود ليحنكه فلم يفعل وقال : ويل لأمتي من هذا وولد هذا . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 39 ) ولفظه : إن هذا سيخالف كتاب اللَّه وسنة نبيه وسيخرج من صلبه فتن يبلغ دخانها السماء وبعضكم يومئذ شيعته - يعنى الحكم بن أبي العاص - قال : أخرجه الدارقطني في الأفراد عن ابن عمر ( أقول ) وذكره في ( ص 40 ) أيضا ، وقال : أخرجه الطبراني عن ابن عمر ( وفى ص 90 ) أيضا بنحو أبسط فقال : عن ابن عمر قال : هجرت الرواح إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجاء أبو الحسن فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أدن فلم يزل يدنيه حتى التقم أذنيه فبينما النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يساره إذ رفع رأسه كالفزع ، قال : فدعّ ( 1 ) الحكم بسيفه الباب فقال لعلى عليه السلام : إذهب فقده كما تقاد الشاة إلى حالبها فإذا علي عليه السلام يدخل الحكم بن أبي العاص آخذا بأذنه لها زنمة ( 2 ) حتى أوقفه بين يدي النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلعنه نبي اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاثا ثم قال : أحله ناحية حتى راح اليه قوم من المهاجرين ثم دعا به فلعنه ثم قال : إن هذا سيخالف كتاب اللَّه وسنة نبيه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وسيخرج من صلبه فتن يبلغ دخانها السماء ، فقال ناس من القوم : هو أقل وأذل من أن يكون هذا منه ، قال : بلى وبعضكم
هامش
( 1 ) - دع الباب : أي دفعه دفعا عنيفا وبجفوة . ( 2 ) - الزنمة : بالزاي المفتوحة ثم النون والميم المفتوحتين ثم الهاء - ما يقطع من أذن البعير أو الشاة فيترك معلقا .