باب فيما جاء في ذم يزيد بن معاوية وعبيد اللَّه بن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن
( صحيح البخاري ج 9 ) كتاب الفتن باب قول النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء ، « حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمر بن سعيد ، قال : أخبرني جدى ، قال :
كنت جالسا مع أبي هريرة في مسجد النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بالمدينة ومعنا مروان ، قال أبو هريرة : سمعت الصادق المصدوق يقول : هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش ، فقال مروان : لعنة اللَّه عليهم غلمة فقال أبو هريرة : لو شئت أن أقول بنى فلان وبنى فلان لفعلت ، فكنت أخرج مع جدى إلى بنى مروان حين ملكوا بالشام فإذا رآهم غلمانا أحداثا قال لنا :
عسى هؤلاء أن يكونوا منهم ، قلنا : أنت أعلم » .
يقول الشارح ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : ( ج 13 - ص 7 وص 8 ) : إن أبا هريرة كان يمشى في السوق ويقول : اللهم لا تدركنى سنة ستين ولا إمارة الصبيان ( قال الشارح ) : وفى هذا إشارة إلى أن أول الأغيلمة كان في سنة ستين ، وهو كذلك فان يزيد بن معاوية استخلف فيها وبقى إلى سنة 64 ه فمات ثم ولي ولده معاوية ومات بعد أشهر ( وقال الشارح أيضا ) : إن أول هؤلاء الغلمان يزيد كما دل عليه قول أبي هريرة سنة ستين وإمارة الصبيان ( ثم قال الشارح ) : تنبيه ، يتعجب من لعن مروان الغلمة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 316
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣١٦