تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
في سورة بني إسرائيل قال : واختلفوا في هذه الشجرة ( إلى أن قال ) القول الثاني قال ابن عباس : الشجرة بنو أمية - يعنى الحكم بن أبي العاص ، قال : ورأى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في المنام أن ولد مروان يتداولون منبره فقص رؤياه على أبى بكر وعمر وقد خلا في بيته معهما فلما تفرقوا سمع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الحكم يخبر برؤيا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاشتد ذلك عليه واتهم عمر في إفشاء سره ثم ظهر أن الحكم كان يتسمع إليهم فنفاه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( إلى أن قال ) ومما يؤكد هذا التأويل قول عائشة لمروان : لعن اللَّه أباك وأنت في صلبه فأنت بعض من لعنه اللَّه . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) في سوره الأسرى ، قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر إن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة وأنزل اللَّه في ذلك ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ والشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ ) يعنى الحكم وولده . ( وقال أيضا ) وأخرج ابن مردويه عن عائشة إنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لأبيك وجدك : إنكم الشجرة الملعونة . ( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 479 ) روى بسنده عن عبد الرحمن ابن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم فدعا له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال : هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 309 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي