( مستدرك الصحيحين أيضا ج 4 ص 481 ) روى بسنده عن محمد ابن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان : سنة أبى بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : سنة هرقل وقيصر ، فقال : أنزل اللَّه فيك ( وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْه أُفٍّ لَكُما ) الآية ، قال : فبلغ عائشة فقالت : كذب واللَّه ما هو به ولكن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه ، فمروان قصص من لعنه اللَّه عز وجل ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الصحيحين ( أقول ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى : ( وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْه أُفٍّ لَكُما ) في سورة الأحقاف وقال : أخرجه عبد بن حميد والنسائي وابن المنذر وابن مردويه عن محمد بن زياد وقال : فضفض من لعنه اللَّه .
( مستدرك الصحيحين أيضا ج 4 ص 481 ) روى بسنده عن عمرو ابن مرة الجهني - وكانت له صحبة - إن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فعرف النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم صوته وكلامه فقال : إئذنوا له عليه لعنة اللَّه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا ويوضعون في الآخرة ، ذو مكر وخديعة ، يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 89 ) وقال :
أخرجه أبو يعلى والطبراني والبيهقي وابن عساكر .
( مستدرك الصحيحين أيضا ج 4 ص 481 ) روى بسنده عن عبد اللَّه ابن الزبير إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعن الحكم وولده ، قال :
هذا حديث صحيح الإسناد ( ثم قال ) ليعلم طالب العلم أن هذا باب لم أذكر فيه ثلث ما روي وأن أول الفتن في هذه الأمة فتنتهم ، ولم يسعني فيما بيني وبين
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 310
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣١٠